September 09 2010 18:06:23
التصفح
· الرئيسية
· المقالات
· مركز الملفات
· الأسئلة المكررة
· المنتديات
· دليل المواقع
· مجموعات الأخبار
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
موضوعات المنتديات
أحدث الموضوعات
· عجيب لأربعة كيف يغفل...
· تعالوا لنتعرف على ال...
· رابطة آل كراجه بالاردن
· فضل الذكر :
· فضل بعض سور القرآن :
أكثر الموضوعات مناقشة
· تعالوا لنتعرف على... [48]
· رابطة آل كراجه با... [22]
· حلحول [20]
· ما هي اقتراحتكم و... [16]
أحدث المقالات
· أنواع الأصدقاء
· الانفلونزات.. والشرك...
· أباؤنا وأجدادنا
· الوطن (المقال الأول)
· ايها المارون بين الك...
الانفلونزات.. والشركات الاحتكارية..
ب لكني أجد وجوب أن يكون لهذا الإيمان حدوداً سواء لجهة عدم تحميل الآخر..المعادي لنا مسؤولية كل ما يلحق بنا من أذى سياسي أو اقتصادي أو ثقافي أو غيره, أو لجهة إعفاء أنفسنا من مسؤولية ما يجري لنا, وقد جعلنا أنفسنا في عديد من الأحيان ضعافاً ومنقسمين فطمع بنا من طمع, واستباح أرضنا من استباح, وتآمر علينا ونجح تآمره من أراد!...

اليوم ثمة من يقول أن انفلونزا الخنازير هي مؤامرة أمريكية قادتها بعض شركات الدواء الغربية في الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا, لتسويق عقاقير بدأت تنتجها... وقبلها كانت انفلونزا الطيور, وقبل ذلك أيضاً الجمرة الخبيثة, وقبلها جميعها جنون البقر...إلخ!..

آخر الأخبار تقول أن الولايات المتحدة الأمريكية اشترت لقاحات ضد انتقال عدوى انفلونزا الخنازير بما قيمته 190 مليون دولار, واشترت فرنسا مائة مليون جرعة لقاحات كما بدأت دول عديدة في الشرق والغرب والجنوب تشتري تلك اللقاحات..أما البائع فهي شركات فرنسية وأمريكية ومن الطبيعي والحال كذلك أن ترتفع قيمة أسهم تلك الشركات في السوق أضعافاً مضاعفة.. ولنا أن نتوقع المزيد من الارتفاعات لأسهم شركات أدوية أخرى يمكن أن تنتج هذه اللقاحات, والعديد من المؤشرات تظهر أن الوباء يمكن أن يصير عالمياً وسيكون أوسع انتشارا في الدول الفقيرة والنامية كدول أمريكا اللاتينية وآسيا, وهذا يعني أن أموال تلك الدول سيتم استنزافها, أو استنزاف جزء كبير منها لصالح شركات الأودية والدول الغربية وأصحاب الأسهم فيها, وكان يمكن أن تخصص تلك الأموال لعمليات التنمية في تلك الدول!...

اللافت في الأمر أن هذه الانفلونزا تأتي بعد الأزمة المالية والاقتصادية العالمية, وفي أعقاب موجات الركود والكساد التي أصابت الاقتصاد العالمي.

- فهل كان مطلوباً إطلاق فيروس هذه الانفلونزا لتحريك أسواق المال مجدداً وإعادة الحياة إليها من خلال شركات الأدوية؟!..

لقد بدأت عمليات ضخ الأموال إلى خزائن الدول الغنية من الدول الفقيرة والنامية وبدأت بعض الأسواق الغربية بالانتعاش...

- إذن هل كانت انفلونزا الخنازير مؤامرة أيضاً؟!

لقد أتقنت الدول الغربية صناعة الخوف, تارة من الإرهاب فيتم تشغيل مصانع الأسلحة وتتحرك الجيوش, وتارة من الأدوية فتنتعش صناعة الدواء ومعدات المستشفيات, وتارة لست أدري ماذا يمكن أن يكون بعد!!

لكن السؤال الذي يمكن أن يتم طرحه هنا هو:

- أية انفلونزا يمكن أن تكون قادمة بعد أن تستنفذ انفلونزا الخنازير أهدافها؟!..

- هل ستكون انفلونزا الحمير مثلاً؟!..

- أم هل ستكون انفلونزا السمك!.. بل القطط؟!..

لسنا ندري!..

إنها المؤامرة التي لا نستطيع إلا أن نفكر بها!..

لكننا بالمقابل لا ينبغي إعفاء أنفسنا من مسؤوليات نجاحها!!



د.سمير صارم


تعليقات
#1 | rasmi49 في 07/05/2009 12:31
بسم الله الرحمن الرحيم
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
لعبة الكلب والعظمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله وآله الطيبين الطاهرين أما بعد :
كنا ونحن أطفال نلعب لعبة الكلب والعظمة وكنا نظنها لعبة أطفال فقط مفرغة من الأهداف ومجرد تسلية وقتل للوقت ، ولم يخطر ببالنا قط أنها لعبة كبار وإن شئت فقل لعبة قادة وساسة وحكام العالم اليوم ولها حقيقة وأهداف ،فما هي حقيقة هذه اللعبة ؟وما الهدف منها ؟ هذه اللعبة أصلها أنها تصور بيتا ثمينا فيه متاع غال غاب عنه صاحبه بسفر أو نحوه وجعل كلبا حارسا له لينبح إذا ما حاول السطو عليه لص فيهب المعنيون بالأمر لمنع السرقة وإلقاء القبض على اللصوص ، فكيف سيتمكن اللصوص من تحقيق هدفهم السرقة وتحييد الكلب المانع الوحيد لهم من تحقيقهم هدفهم دون ترك أثر يستدل به عليهم حتى بعد السرقة ؟ ففكروا بالخلاص من الكلب الساهر إلى ساعات متأخرة من الليل فأعياه السهر والجوع بدون ردة فعل منه يحس بها الآخرون أو بالأحرى برضاه وارتياحه ، فقالوا نلقي له عظمة بعيدا عن الهدف يتوهم أنها تفيده فيسد بها رمقه نلهيه بها ونشغله حتى ننتهي من تحقيق الهدف وتتم السرقة بأمان ، ولو نظرنا في اللعبة لوجدنا فيها هدفا ومستهدفا ووسيلة وغاية ، والهدف هو البيت المراد سرقته ، والمستهدف هو اللص والوسيلة هي العظمة والغاية أن تتم السرقة ونقل الملكية بأمان ورضا الحارس أو عدم معارضته ، وكنا نظن في طفولتنا أننا أكثر الناس إجادة للعبة التي لا نبتغي من ورائها إلا التسلية وقتل الوقت ولكننا بعد ذلك وجدنا من هو أبرع منا في لعبها وممارستها لا للتسلية وإنما لتحقيق الظلم الحقيقي والإفساد في الأرض واستعباد العباد وإخراجهم من النور إلى الظلمات أو إبعادهم عن النور ابتداء ، وفريق اللاعبين المستهدفين هم عمالقة التلصص والقرصنة وظلم العباد هم الحكام الصليبيون والصهاينة وأعوانهم والهدف هم البلاد والعباد وعلى وجه الخصوص فلسطين الأرض المباركة والإسلام العظيم ، والحارس العقبة في وجوههم بعد تحييدهم كل الحراس بوسائل مختلفة هو الشعب الفلسطيني والوسيلة ليست عظمة وإنما هي مقطورة عظم تلهي الحارس وتنهك قواه وتيئسه من الحياة وتمله من الحراسة وتحدث عنده إحباطات بعضها فوق بعض وتقتل الوقت وتمرر السنين وتهلك الأجيال وتنسي الهدف وتقود إلى طريق آخر ، لأن السرقة ستطول والجرح عميق والألم شديد ، وهذه المقطورة من العظم من المؤامرات والألاعيب السياسية لا يمكن أن يقوم بها لص من اللصوص بمفرده فجيشوا لها جيوشا من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا وينتمون إلى قضيتنا وبيتنا زورا وبهتانا فجعلوهم أصحاب البيت وحراسه فألقوا للناس عظمة تلو عظمة فأنسوهم البيت وحراسته حتى ظنوا أن ليس لهم بيت والعظمة كانت مرة انتخابات بلديات ومرة فساد في السلطة وثالثة انتخابات رئاسة ورابعة انتخابات مجلس تشريعي ورابعة تشكيل حكومة وخامسة اعتراف أو عدم اعتراف بشرعية الكيان الإسرائيلي وسادسة مرتبات الموظفين وسابعة اختلاف على صلاحيات أو قانون وثامنة ... وتاسعة .... وعاشرة ...وهكذا ، هذا العظم كله ألقي في الأيام الأخيرة وقبلها ومنذ ولادة القضية ونحن نلهث وراء العظم الذي يلقى لنا مقاطير ونمصه عسى أن ينفعنا ولكن بلا فائدة ، فمن من الناس يتكلم اليوم عن تحرير فلسطين أو يخطط لذلك أو يعد العدة له ، فمصمصة العظم أوصلتنا إلى تلف في الفك وتعب وهزال وضعف شديد وانهيار أمام هذا العظم الذي لا لحم يكسوه ، فأقصى ما نفكر فيه كيس طحين أو تأخر قبض المرتب أو تسديد أجرة البيت ونحوه وأما فلسطين فنقول هذه قضية نعجز عن حلها وإن للبيت ربا يحميه ، و والله لولا العظم ومن يلقيه أو ينشغل به من مرتزقة اليهود والنصارى باسم القضية الفلسطينية أو باسم الإسلام والمسلمين أو من المغفلين السذج البسطاء ما وصلنا إلى هذا اليأس والإحباط فأفيقوا أيها الناس إلى لعبة الكلب والعظمة التي تمارس عليكم كل يوم بل وكل لحظة واحذروا العظم وملقيه حذركم من اللص نفسه واستمسكوا بالدين الحنيف ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ولا يستدرجنكم مكرهم وكيدهم واستعينوا بالله العظيم إنه نعم المولى ونعم النصير .
المشاركة بتعليق
يرجى تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
التصنيفات
التصنيف متاح للأعضاء فقط.

نرجو الدخول أو التسجيل للتصويت.

لم يتم نشر تصنيفات حتى الآن.
الدخول
الاسم

كلمة السر



لست عضواً بعد؟
إضغط هنا للتسجيل.

نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الرسائل القصيرة
يجب تسجيل الدخول لنشر مشاركة

09/09/2010
مبروك للاخ محمد حصوله على درجه البكالوريرس في الهندسه وكل عام وانتم بالف خير

09/09/2010
نبارك للاخ عمران حصوله على درجه البكالوريوس في هندسه الكمبيوتر والف مبروك وكل عام وانتم بخير

09/09/2010
كل عام وجميع عشيرتنا وعائله الحلو الكراجه والجميع بالف خير

09/09/2010
تهنئة لعشيرة السادة الـ قراجا الرفاعية الحسينية في كل انحاء العالم بمناسبة عيد الفطر السعيد اعاده الله على الجميع بالخير والبركات ونسأل الله ان يتقبل طاعاتكم جميعاَ..

09/09/2010
نبارك للاخ محمد الحلو تخرجه وحصوله على درجة البكالوريوس في الهندسة ونتمنى له التوفيق في حياته العملية

استبيان الأعضاء
ماهو رايك بالموقع ؟





يجب تسجيل الدخول للتصويت.
وقت التحميل: 0.03 ثانية الزيارات غير المكررة: 142,133